رغم أن ما يسمى "بجبهة علماء الأزهر" ليست إلا جمعية اجتماعية تم شهرها من أجل إقامة المصايف وعلاج أعضاء هيئة تدريس الأزهر لكنها تركت الجانب الاجتماعي لتنصب من نفسها الوكيل الرسمي عن الله ولم يعد لأعضائهم همًا إلا ملاحقة المفكرين المستنيرين ومواجهة كل ما من شأنه أن يقود المجتمع خطوة إلى الأمام عن طريق إعمال العقل والتفكير... |